أكد الثنائي العالمي ديفيد وفيكتوريا بيكهام أنهما لن يقوما أبدًا بإلغاء متابعة ابنهما المحبوب بروكلين وذلك بحسب مصادر مقرّبة من الزوجين لصحيفة "دايلي مايل".
وأوضحت المصادر أن الزوجين يعتقدان في الواقع أن بروكلين هو من قام بحظرهما، في خطوة تبدو وكأنها مؤشر على "انقطاعه التام" عن عائلته.
وقال أصدقاء مقربون من الزوجين إنه من غير المعقول أن يتخذا قرارًا بعدم متابعة ابنهما، البالغ من العمر 26 عامًا، على وسائل التواصل الاجتماعي. ونقل مصدر مقرّب عن الزوجين قوله: "ديفيد وفيكتوريا لن يتوقفا أبدًا عن حب بروكلين". وأضاف المصدر: "سيظلان دائمًا موجودين من أجله، ويريدان أن يعرف ذلك جيدًا. إنهما محطمان بسبب هذا الخلاف". وتابع: "بعيدًا عن أن يكون هذا تصرفهما، يبدو أن بروكلين قام بحظرهما ليبعث برسالة مفادها أن الأمر انتهى، وأنه قرار نهائي".
وأشار المصدر إلى أن "ما يحدث هو دليل واضح على انقطاعه الكامل عن عائلته". وأضاف: "بالنسبة لديفيد وفيكتوريا، كانت متابعة بروكلين على إنستغرام آخر وسيلة تواصل بينهما وبينه، بعدما أوضح بشكل جلي أنه لا يريد التحدث معهما بعد الآن، إذ لم يتواصلوا منذ شهور طويلة". وأوضح المصدر: "كانت متابعته رسالة له بأنهما ما زالا يحبانه ويرغبان في متابعة تفاصيل حياته. الآن لم يعد بإمكانهما فعل ذلك، لكن الأمر ليس بسببهما".
كما ان كروز، الشقيق الأصغر لبروكلين، والبالغ من العمر 20 عامًا، قد نفى التقارير التي زعمت أن والديه ألغيا متابعة بروكلين، مؤكدًا أن بروكلين هو من قام بحظرهم. وكتب كروز: "أمي وأبي لن يقوما أبدًا بإلغاء متابعة ابنهما… دعونا نتحقق من الحقائق. لقد استيقظا ليجدا نفسيهما محظورَين… وأنا أيضًا".
من جهتها، تواصلت صحيفة "ديلي ميل" مع ممثلي بروكلين للحصول على تعليق حول تصريحات كروز. ويُعد هذا التطور أوضح إشارة علنية حتى الآن على انقطاع التواصل بين الطرفين، في ظل تصاعد الخلافات العائلية.
كما أن زوجة بروكلين، نيكولا، البالغة من العمر 30 عامًا، لا تتابع ديفيد وفيكتوريا على إنستغرام، وهما أيضًا لم يعودا يتابعان حسابها.



























